قيس سعيد وصناعة الخصوم: المرزوقي مثلا

قيس سعيد وصناعة الخصوم: المرزوقي مثلا

فى مدة وجيزة لا تزيد عن الثلاثة اشهر قام رئيس الجمهورية بإعادة  المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت الاسبق الى الساحة السياسية بقوة بعد ان كان نسيا منسيا لا يكاد يذكره احد ولا يذكر الا بكل سوء.
أهداه سعيد الحياة من جديد عندما صنفه متآمرا وقام بسحب جواز سفره الدبلوماسي منه، ثم بقرار مباشر طلب من وزيرة العدل فتح دعوى قضائية ضده واحالته على القضاء من اجل التآمر على أمن الدولة الخارجي.
وفى هذه الأشهر الثلاثة أصدر ضده قرار بالجلب الدولي وصدر فيها القرار القضائي الغيابي بالسجن أربعة سنوات مع النفاذ العاجل.
اذا في مدة وجيزة أعاد قيس المنصف المرزوقى الي صدارة الاحداث وجعله نجما خارجيا وداخليا على السواء. وأوصله مكانة اجتهد كل سنوات عمره ولم يبلغ نصفها.
اكثر معارضي المرزوقي شدة وجدوا أنفسهم مضطرين للتعاطف معه لأن طريق التخويف يرفضه الجميع ويخشونه.
لا احد يقبل بنهاية المحاكمات الصورية الفلكورية ولا احد يمكن له مساندتها.
قيس سعيد الذي ينفعل كثيرا كلما تحدث أمام الكاميرا، لا عبر زمجرته فقط، بل ايضا ما تُظهره احيانا ملامحه الناقمة التي اصبحت ترافق كل مرور له، لا مستقبل له في ظل الانفعالات التي تحكم تصرفاته المتواصلة فلا أحد سيخشاه، بل أصبح أكثرهم يتمنون أن يتعسف عليهم ليصبحوا نجوما.
انه الرئيس الاقدر على خلق الخصوم