خاص/علي العريّض: لهذا أعتذر من لزهر العكرمي، وانا أول من كشف الجناح المسلح لتنظيم انصار الشريعة وحاربه

خاص/علي العريّض: لهذا أعتذر من لزهر العكرمي، وانا أول من كشف الجناح المسلح لتنظيم انصار الشريعة وحاربه

اتهم القيادي السابق في نداء تونس لزهر العكرمي اليوم رئيس الحكومة السابق علي العريض بالتورط في اغتيال الشهيد البراهمي وذلك عبر اخفاء وثيقة استخباراتية أجنبية حملت معطيات تفيد بان البراهمي كان في خطر ومهدد بالاغتيال. وهي نفس التهمة التي وجهها له القيادي بحركة الشعب هيكل المكي مضيفا ان العريض قد خصص طائرة لتسفير الشباب الى سوريا في بداية الحرب. 

الحصاد اتصلت بعلي العريض حول حقيقة هذه الوثيقة ومحتواها، وما دوره في العملية وردّه على ما جاء على لسان لزهر العكرمي والمكي ؟

وقال العريض: 'تحدث عن لزهر العكرمي مؤخرا لأني قرأت تصريحا منسوبا له يفيد بتورط مسؤول قريب من حركة الشعب في تزوير جوازات السفر وان هنالك كتيبة تتبع حركة الشعب في سوريا، وعندما لم يتم تكذيب الخبر ظننت أن السيد  لزهر العكرمي قد صرّح بذلك. وبما انه نفى، فانا اعتذر منه وقد نقلته على وجه الخطأ.

وأضاف أن ' الاغتيالات فقد حصدت المئات من الضحايا بين مواطنيين وأمنيين وعسكريين، ومن هؤلاء نجد هناك شخصيتان سياسيتان هما بالعيد والبراهمي. كلها اغتيالات ذات طبيعة سياسية الهدف منها اسقاط الدولة. كما ان نفس الجهة هي من قامت بكل الاغتيالات، فلماذا يكون كل الشهداء تم اغتيالهم من طرف انصار الشريعة  الا البراهمي وبالعيد يجب ان نلصق التهمة بطرف اخر؟ 

وأشار العريّض الى ان بداية التركيز على تنظيم انصار الشريعة كان عندما امسك هو بوزارة الداخلية وأنه هو من اكتشف الجناح المسلح للتنظيم، كما أنه قرر مواجهته، وانه 'عندما اغتيل الشهيد البراهمي لم أكن على رأس وزارة الداخلية بل كنت على رأس الحكومة وملف الاغتيال بيد القضاء الان. 

وبسؤال الحصاد عن مال هذه القضايا الان قال العريض:

أنا أعرف أن مراحل البحث والتقصي قد انتهت والسلط القضائية الان على علم بكل التفاصيل وهي الاقدر بان تكشف من موّل وخطط واغتال. كل مازاد عن ذلك يصب في الخصومات السياسية التي لا تحمل أي دليل. ويضيف العريّض: 'هم فقط يريدون توريط شخص واحد هو علي العريض وحزب واحد هو حركة النهضة محاولين الربط بيننا وبين الارهاب ، وفي الحقيقة هذه التهم توجه لنا منذ عهد بورقيبة والهدف منها قمعنا لاننا كحركة لنهضة نحن ضحايا الارهاب'.

وتساءل العريض: بعد الثورة تولى عديد الشخصيات وزارة الداخلية وايضا رئاسة الحكومة، ووقعت في عهدهم عديد العمليات الارهابية والاغتيالات وسقط شهداء كثر مثلا في عملية باردو أو عملية نزل الامبيريال سوسة أو هجوم بنقردان،  لماذا لا نسمع اي اتهام يوجه لهؤلاء الوزراء. الهدف هو فقط توريطي وتوريط حركة النهضة دون أدلة.

ما بخصوص الاتهامات التي نسبها له القيادي بحركة الشعب هيكل المكي فقد رفض علي العريض الاجابة قائلا: اما المكي فلا أرد عليه لانه لا يستحق الرد فقد عرف بالاكاذيب والسب والشتم.